مقتل 38 شخصا على الأقل بهجمات في نيجيريا

قال مسؤولون ان 32 شخصا قتلوا في انفجارات في وسط نيجيريا وان ستة اخرين لقوا حتفهم في هجمات على كنيستين في شمال شرق البلاد عشية عيد الميلاد.وقال مفوض الشرطة في الولاية ان سلسلة من القنابل تم تفجيرها مساء الجمعة خلال احتفالات عشية عيد الميلاد في قرى قرب مدينة جوس الوسطى مما اسفر عن مقتل 32 شخصا في حين ان 74 شخصا آخر في حالة حرجة.وقال قائد الجيش النيجيري ان الانفجارات ليست جزء من اشتباكات دينية من نوع الاشتباكات التي تقع بشكل متفرق حيث يقبع التوتر تحت السطح في بلد ينقسم سكانه بما يقارب التساوي بين المسلمين والمسيحيين.واضاف ازوبويك ايجيريكا قوله في مدينة بورت هاركورت الجنوبية "انها "انفجارات جوس" نشأت عن سلسلة من تفجيرات القنابل. هذا ارهاب وهو حادث يبعث على بالغ الأسف".واستنكر الرئيس النيجيري جودلاك جوناثان السبت الهجمات وارسل بتعازيه إلى عائلات الضحايا.وقال في ابوجا "اطمئن كل النيجيريين إلى أننا سنكشف عن هؤلاء الذين يقفون وراء تفجيرات جوس والقبض عليهم ليواجهوا العدالة".وجاءت التفجيرات في توقيت صعب بالنسبة لجوناثان الذي يقود حملة مثيرة للجدل قبل الانتخابات التمهيدية في الحزب الحاكم في 13 يناير كانون الثاني.ويفرض نظام الحزب تبادل السلطة داخل حزب الشعب الديمقراطي بين الشمال ذي الأغلبية المسلمة والجنوب ذي الأغلبية المسيحية كل فترتين رئاسيتين.وجوناثان جنوبي ورث الحكم عندما رحل سلفه عمر يارادوا الذي كان شماليا وتوفي خلال فترته الرئاسية الأولى هذا العام وتعارض بعض الفصائل الشمالية في الحزب الحاكم ترشحه للرئاسة.وقال محافظ ولاية بلاتو "ما حدث "في جوس" لم يكن دينيا ولكنه كان سياسيا… ويستهدف مدبروه الايقاع بين المسيحيين والمسلمين وبدء جولة جديدة من العنف".وفي واقعة منفصلة قتل ستة أشخاص على الأقل فيما بدا انها هجمات ذات دوافع دينية على كنيستين في مدينة مايدوجوري الشمالية الشرقية.والقى مهاجمون قنابل حارقة في ساعة متأخرة من مساء الجمعة علي كنيسة في مايدجوري مما اسفر من مقتل خمسة اشخاص. وقتل حارس امن في كنيسة مجاورة في هجوم مماثل.وقال على شريف محافظ ولاية بورنو السبت "انه وضع مثير للقلق وستبذل الحكومة قصارى جهدها للقبض على مرتكبي هذا العمل الاثم".وتابع "ينبغي ان نضمن امنا كافيا لجميع المواطنين لممارسة الشعائر الدينية بحرية دون اي يخشوا اي تحرشات".ويلقى المئات حتفهم في اشتباكات دينية و طائفية في بداية العام في الحزام الاوسط وهي المنطقة الوسطى في اكبر دولة افريقية من حيث تعداد السكان حيث يلتقي الشمال الذي تقطنه اغلبية مسلمة والجنوب الذي تقطنه اغلبية مسيحية.