فرنسا ستدخل تعديلات قانونية تسمح باصدار صكوك إسلامية

3/6/2010 7:49 am  
 قال مسؤول فرنسي بارز إن من المقرر أن تعدل فرنسا الاطار القانوني والمالي لديها هذا العام ليناسب إصدار سندات اسلامية فيما تتطلع العاصمة الفرنسية إلى اجتذاب هذه الصناعة سريعة النمو.وقال أرنو دو بريسون العضو المنتدب لمؤسسة (باريس يورو بليس) – هيئة تروج لأنشطة الأعمال في العاصمة الفرنسية – : إن العمل يتقدم على نحو طيب في مسألة استضافة إصدار سندات إسلامية.وأضاف ‘نحن على ثقة من الانتهاء من الاطار المالي والتنظيمي الجديد (للصكوك) خلال العام وربما خلال النصف الأول من السنة’. والصكوك أداة رئيسية في قطاع التمويل الاسلامي. وتتطلع باريس إلى اللحاق بلندن في جذب أنشطة الأعمال في قطاع يقدر بنحو تريليون دولار على أقل تقدير.ومع ذلك عانى القطاع العام الماضي في أعقاب مشكلة ديون دبي عندما طلبت نخيل العقارية وهي وحدة تابعة لمجموعة دبي العالمية تعليق سداد ثلاثة إصدارات من الصكوك قيمتها 5.25 مليار دولار حتى تتم عملية إعادة هيكلة.وتم تأجيل اصدار واحد على الأقل لصكوك فرنسية العام الماضي بسبب عراقيل قانونية.وأبلغ جيل سان مارك عضو لجنة التمويل الاسلامي في باريس يورو بليس الشهر الماضي أن فرنسا لا تزال تدرس تغييرات ضريبية وقانونية لتجنب الازدواج الضريبي على الأدوات الاسلامية.وأضرت أزمة الائتمان أيضا بسوق السندات الاسلامية لكن دو بريسون على ثقة من أن الصكوك ستصدر في باريس بمجرد عودة الظروف المواتية للسوق. وأردف ‘بمجرد انتعاش السوق سنكون في وضع يمكننا من استضافة اصدار صكوك’.وتصمم الصكوك الاسلامية في صورة اتفاقيات لاقتسام الأرباح أو للايجار وتأتي العائدات من الأصول الأساسية.وكانت بريطانيا صاحبة النصيب الأكبر في تطوير سوق تمويل اسلامي في أوروبا إذ من المقرر أن تصدر منظمة خاصة للرعاية الصحية مقرها لندن أول سندات اسلامية على الاطلاق في المملكة المتحدة هذا الشهر. وفي 2004 افتتح بنك البحرين الاسلامي-أول بنك اسلامي في البلاد -فروعا في المملكة المتحدة.وقال مسؤول مصرفي في باريس إن السلطات الفرنسية تبحث امكانية اتخاذ خطوة مماثلة في فرنسا. وأضاف المصرفي الفرنسي الذي طلب عدم نشر اسمه ‘كان هناك اتصال بعدد معين من المستثمرين لبحث امكانية تطوير بنك اسلامي متكامل في باريس’