نافذة على العالم

نيويورك تايمز: تأخر وصول فائض لقاح "الخنازير" من الدول الغنية إلى الدول النامية ◄ ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الدول الغنية فى العالم، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، ترغب فى التخلص من فائض مصل مرض أنفلونزا الخنازير لديها بعد أن زادت كميته غير المستخدمة، فى الوقت الذى لا تزال تعانى فيه أفقر دول العالم بشدة من وطأة المرض، ولا تتلقى منه سوى النذر القليل.وتقول نيويورك تايمز إن دولتين فقط- أذربيجان ومونجوليا- بين 95 دولة لجأت إلى منظمة الصحة العالمية العام الماضى للحصول على لقاح أنفلونزا الخنازير، قد حصلتا على المصل حتى الآن، ومن المرتقب أن تتلقى أفغانستان المصل فى أقرب وقت ممكن.وأعرب مسئولو منظمة الصحة العالمية فى مستهل الشهر المنصرم عن رغبتهم فى شحن المصل إلى 14 دولة بحلول هذا الوقت، ولكن حتى وإن حدث ذلك، لم يكن المصل ليحمى 2% من سكان تلك الدول من المرض.وتلفت نيويورك تايمز إلى أنه فى الوقت الذى بدأ يخبو فيه المرض فى أمريكا الشمالية، بات أكثر ضراوة فى شمال أفريقيا ووسط آسيا وأجزاء من أوروبا الشرقية. ويشعر الكثير من الخبراء بالإحباط الشديد إزاء عدم التوازن هذا بين الدول الغنية والفقيرة، وعدم فعالية عمليات نقل اللقاح العالمى.طالبان تتحدى القوات الأمريكية الإضافية بمزيج من الأسلحة الحديثة والتقنيات القديمة
◄ اهتمت صحيفة نيويورك تايمز بتسليط الضوء على تحدى حركة طالبان للقوات الأمريكية الإضافية وشركة مشاة البحرية التى تشن عمليات عسكرية بهدف تقويض قادة طالبان، وقالت إن هذه العمليات بالإضافة إلى إجراء بعض المقابلات مع عشرات من مشاة البحرية، كشفت عن أن متمردى طالبان طوروا من أساليبهم الحربية ليزيدوا من خطورتها حتى مع وصول القوات الأمريكية.وتشير الصحيفة إلى أن طالبان طورت من عاداتها وطرقها بصورة تسمح لها بتجنب إلقاء القبض على قادتها، وفى الوقت عينه تمكنها من إحباط العمليات الأمريكية والأفغانية، وذلك عن طريق المزج بين استخدام الأسلحة الحديثة والأساليب القديمة.واشنطن بوست: إدارة أوباما تدير أذنا صماء لمخاوف الأمريكيين إزاء الإرهاب ◄ انتقد الكاتب الأمريكى الشهير ريتشارد كوهين النهج الذى تسلكه إدارة الرئيس الأمريكى، باراك أوباما فى معالجة المخاوف الأمريكية المتعلقة بتنامى مد الإرهاب، وقال على صفحات واشنطن بوست إن الإدارة أخفقت فى طمأنة مخاوف الأمريكيين حيال معالجتها لقضية الإرهاب الشائكة على الرغم من تأكيدها أن الإرهابيين المحتجزين لن يتعرضوا لأى من أنواع العذاب، وأنهم يقرأون عليهم حقوقهم، وأن بعض الإرهابيين المشتبه بهم سيحاكمون فى محاكم مدنية. ويرى كوهين أن ما تفتقر إليه الإدارة هو إدراك أن ما يجب أن يأتى أولا ليس منتقدى الولايات المتحدة الأمريكية وإنما الأمريكيون أنفسهم. ويتساءل الكاتب هنا عن الوقت الذى تفيق فيه الإدارة الأمريكية؟ويقول كوهين إن الأوضاع الحالية تجبر الرئيس أوباما ومستشاريه على التعامل مع الواقع، فعلى سبيل المثال، أحبطت الخطة الرئيسية بمحاكمة خالد شيخ محمد، الذى يعرف بكونه العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر الإرهابية، فى نيويورك، وذلك لأن وزارة العدل الأمريكية اكتشفت أن تطويق معظم أنحاء منهاتن ووضع مربعا آمنا حول المقاطعة كان سيكلف الدولة ما يقرب من 200 مليون دولار فى العالم بل وكانت ستدمر اقتصاد المنطقة على حد تعبير الكاتب، الذى يرى أن إجراء المحاكمة فى نيويورك كان سيدمر وسط نيويورك للمرة الثانية.الجارديان:الأمم المتحدة تتحدى التقرير الإسرائيلى حول الحرب على غزة◄ تنشر الصحيفة تقريراً تكشف فيه عن ظهور أدلة جديدة تطعن فى التقرير الإسرائيلى الجديد الذى يدافع عن عمليات الجيش فى حرب غزة، وذلك بإبراز التناقض بين نتائجه الرئيسية. حيث كانت إسرائيل قد تقدمت يوم الجمعة الماضية بتقرير إلى الأمم المتحدة مكون من 46 صفحة، قالت فيه إن قواتها التزمت بالقانون الدولى فى الحرب التى استمرت ثلاث أسابيع العام الماضى. وكان الهدف من ذلك تجنب التهديدات بمحاكمة دولية ودحض ما ورد فى تقرير جولدستون من اتهامات لكل من إسرائيل وحماس بانتهاك معاهدة جنيف وارتكاب جرائم حرب.وقال فريق الأمم المتحدة الذى فحص الأوضاع فى غزة للجارديان، إنه تم العثور على بقايا قنابل ألقتها الطائرات الإسرائيلية فى غزة، وهو ما يتناقض تماما مع ما ورد فى التقرير الإسرائيلى، حيث عثر الفريق الأممى على حطام قنبلة وزنها 500 رطل، وكانت قد ألقتها طائرة على مطحنة البدر شمال غزة أثناء الحرب.وتوضح الصحيفة أنها تمكنت من الحصول على صور تكشف عن النصف الأمامى من هذه القنبلة التى أحدثت أضراراً بالغة بمطحنة البدر، وذلك بعد أن قامت بزيارة المبنى فى الأيام الأولى عقب الحرب. وتشير الجارديان إلى أن ذلك الدليل يتناقض بشكل مباشر مع ما ورد فى نتائج التقرير الإسرائيلى الذى نفى استهداف هذا المبنى بشكل متعمد، زاعماً عدم وجود دليل على وقوع غارة جوية عليه.مسئول عسكرى بريطانى يشهد بعدم كفاية استعدادات ما قبل غزو العراق
◄ استمراراً لمتابعة التحقيقات البريطانية حول الحرب على العراق، أبرزت الصحيفة الشهادة التى أدلى بها رئيس القوات المسلحة البريطانية السير جوك ستيروب أمام لجنة شيلكوت بالأمس، والتى قال فيها إن قيادات الدفاع حذرت الوزراء من مخاطر جدية من أن الجيش لا يملك التجهيزات الضرورية لغزو العراق بسبب التأجيلات المفروضة من الحكومة البريطانية.وأضاف المسئول العسكرى البريطانى بأن الضغوط على ميزانية الدفاع كانت شديدة للغاية، لدرجة أنه بعد عام من الغزو، هدد القادة العسكريون بالاستقالة ما لم تتراجع وزارة الخزانة التى كان يقودها فى هذه الفترة جوردون براون، رئيس الوزراء الحالى، عن خطط للتخفيض من الإنفاق العسكرى. وأوضح السير ستيروب بأن كبار المخططين العسكريين لم يكن لديهم ببساطة وقتاً كافياً لفعل كل شىء يجب إتمامه قبل بدء العملية.