نافذة على العالم

الأديان السماوية تنتهك حقوق المرأة
◄ نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالاً لنيكولاس كريستوف، يتحدث عن الاضطهاد الذى تتعرض له نساء العالم من قبل هؤلاء الذين لا يفهمون التعاليم الدينية السامية، والقيود الاجتماعية التى تكون فى مجملها خاطئة. يقول كريستوف فى مستهل مقاله إن الدين المسيحى لا يأمر زعماء الحرب فى الكونجو والذين يطلقون على أنفسهم "متمردى المسيح"، بأن يقوموا بعمليات اغتصاب جماعية للنساء، كما لا يأمر القرآن العصابات الأفغانية بإلقاء الأحماض الكاوية على أوجه الفتيات اللاتى يرغبن فى الحصول على قدر من التعليم فى المدارس.وينبع هذا الاضطهاد كذلك من السياق الاجتماعى الذى يضع المرأة فى مرتبة ثانية ويجعلها مواطن من الدرجة الثانية، ولكن الأديان ساعدت بدورها فى تشكيل هذا الإطار ولم تحاول تغييره.وتنقل نيويورك تايمز عن الرئيس الأمريكى الأسبق، جيمى كارتر قوله أثناء خطاب له الشهر الماضى فى أستراليا حول أديان العالم "النساء يحرمن من لعب دور كامل ومساوٍ وفقا لكثير من الأديان، مما يخلق بيئة يبرر فيها انتهاك حقوق المرأة.. فالاعتقاد أن النساء أدنى من الرجال فى عين الخالق، يعطى العذر للزوج القاسى الذى يضرب زوجته والجندى الذى يغتصب سيدة وصاحب العمل الذى يعطى النساء رواتب أقل". ويرى كارتر أن الدين أحد "أبرز أسباب انتهاك حقوق المرأة".إسرائيل تلقى بطائلة اللوم على الفلسطينيين لإعاقة محدثات السلام
◄ ذكرت صحيفة نيويورك تايمز، أن إسرائيل أعربت عن استيائها إزاء مقترح الولايات المتحدة الأمريكية بفرض العقوبات على إسرائيل لإعاقتها محدثات السلام مع الفلسطينيين، مما أثار حفيظة الأروقة السياسية فى إسرائيل وصرح مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلى، بنيامين نيتانياهو، أن الفلسطينيين وليس إسرائيل المسئولون عن الجمود الذى أصاب المحدثات.وأجاب المبعوث الأمريكى، جورج ميتشل عندما سئل فى مقابلة معه عن نوع الضغط الذى يمكن أن تنتهجه الولايات المتحدة مع إسرائيل حتى تقدم بعض التنازلات للتوصل إلى اتفاق، أنه وفقا للقانون الأمريكى "الولايات المتحدة تستطيع الامتناع عن دعم ضمانات القروض لإسرائيل، لكنه أضاف أن أمريكا تفضل الإقناع عن فرض العقوبات.ويذكر أن إسرائيل تلقت مليارات الدولارات تحت ظل حكم الإدارة الأمريكية السابقة فى صورة ضمانات، وقروض مدعمة بمعدل فائدة كبير.واشنطن بوست: العميل الأردنى فجر نفسه قبل دقائق من تفتيشه
◄ لا تزال أصداء الهجوم الانتحارى على القاعدة العسكرية التابعة لوكالة الاستخبارات الأمريكية فى أفغانستان تلقى اهتمام الصحف العالمية اليوم الأحد، وقالت صحيفة واشنطن بوست على صدر صفحتها الرئيسية أن الطبيب الأردنى همام البلعاوى تمكن من تفجير نفسه قبل دقائق من تفتيشه بعد وصوله مباشرة من باكستان للقاعدة تشابمان حيث كان من المقرر أن يصف خطته لقتل الدكتور المصرى أيمن الظواهرى، الرجل الثانى فى تنظيم القاعدة.وتشير واشنطن بوست إلى أن اللحظة التى كان ينتظرها مسئولو الـCIA فى واشنطن وأفغانستان لتحقيق تقدم هام فى المعركة ضد القاعدة تحولت إلى أكبر ضربة ضد الوكالة فى حربها ضد الإرهاب.هجمات القاعدة الأخيرة ضد الأهداف الأمريكية توضح مدى خطورة إستراتيجيتها
◄ فى تقرير آخر حول نفس الموضوع، قالت صحيفة واشنطن بوست إنه فى أعقاب محاولة تفجير طائرة ديترويت الأمريكية أثناء الاحتفال بعيد الميلاد على أيد الطالب النيجيرى، عمر فاروق عبد المطلب، والعملية الانتحارية ضد قاعدة أمريكية فى أفغانستان، أعاد الأمريكيون إلى ما كانوا عليه بعد أحداث 11 سبتمبر عام 2001، حيث أصبحت واشنطن مهووسة بـ"النقاط" وعدم قدرتهم على وصلهم ببعض. وقال الرئيس الأمريكى، باراك أوباما، فى خطابه الثلاثاء الماضى إن "الحكومة الأمريكية حصلت على المعلومات الكافية التى تمكنها من إحباط مخطط الهجوم على الطائرة الأمريكية، ولكن المخابرات فشلت فى ربط هذه النقط ببعضها".وترى الصحيفة أن هناك نقطتين أساسيتين يمكن الربط بينهما والمتمثلين فى محاولة التفجير والهجوم الانتحارى على القاعدة العسكرية، حيث يرمزان إلى الإستراتيجية الجديدة الموسعة التى وضعتها القاعدة وطبقتها بنجاح خلال العام الماضى.
الأوبزرفر: منطقة القرن الأفريقى يسيطر عليها العنف والخوف والإرتباك
◄ تنشر الصحيفة فى عدد اليوم تقريراً لمراسلها بيتير بيومونت عن الأوضاع فى منطقة القرن الأفريقى الذى يسيطر عليه العنف والخوف والإرتباك. ويقول المراسل إن منطقة اليمن والصومال وما وراءها التى مزقتها الحروب، وحيث ينعدم القانون، تقدم دليلاً مزعجاً على أن المشكلات التى لا تعد ولا تحصى لا يمكن تجاهلها، وأن على الغرب أن يرى الصلات بينها جميعاً.وتحدثت الصحيفة عن تهريب الأسلحة عبر خليج عدن بين اليمن والصومال، مشيرة إلى وجود ما يقرب من 60 مليون مسدس، وفقاً لآخر الإحصاءات، فى اليمن الذى يصل تعداد شعبها إلى 21 مليون نسمة.وتقول الأوبزرفر إن منطقة القرن الأفريقى تظل واحدة من أكثر المناطق فى القارة السوداء تفجراً، حيث عانت من أطول الصراعات العرقية فى أفريقيا وأكثرها مرارة خلال القرن الماضى. وتنقل الصحيفة عن الخبير ريتشارد داودن، مدير الجمعية الملكية الأفريقية، قوله إنه لا يمكن الحديث عن أثيوبيا دون الحديث عن إريتريا والصومال، ولا يمكن الحديث عن السودان دون الإشارة إلى مصر، فى دلالة على الروابط القوية بين ما هذه الدول وما يحدث فيها.واعتبر الخبير البريطانى أن الفشل فى فهم طبيعة علاقات الجوار بين هذه الدول من جانب الولايات المتحدة وبريطانيا قد ساهم فى تعميق الصعوبات فى المنطقة. فبالنسبة لليمن، وعبر خليج عدن تظهر المشكلات السياسية والاقتصادية مترابطة، بحيث تبدو عصية على الحل.
وقد تركت هذه المنطقة بصماتها على الوعى الدولى على مدى العقدين الماضيين لأسباب جميعها خاطئة، وهى الحرب والمجاعة والنزوح الجماعى للسكان المدنيين.الزى الإسلامى للمرأة أصبح مسألة سياسية فى العالم العربى
◄ فى صفحة الرأى، نطالع مقالاً للكاتبة نسرين مالك تتحدث فيه عن تحول مسالة زى المرأة فى العالم العربى إلى مسألة سياسية. وتقول الكاتبة فى مقالها الذى جاء تحت عنوان "ما ترتديه النساء" إنه من الحجاب فى الكويت إلى النقاب فى مصر، فإن النقاش الذى يزداد شدته حول زى النساء قد أصبح أمرأً يتعلق أكثر بالسياسية.فلا يقتصر الأمر على أوروبا العلمانية فقط التى تحاول المجتمعات فيها التعامل مع مسألة الزى الإسلامى بالغة الحساسية. فعقب فوز أربع نساء فى الكويت بمقاعد برلمانية، حاول الإسلاميون منع اثنتين منهن من الجلوس فى مقاعدهن لعدم ارتدائهن الحجاب. وبعد معركة قضائية، قضت المحكمة الدستورية فى البلاد بأن المرأة ليست مجبرة على ارتداء الزى الإسلامى. كما تحدثت الكاتبة عن معركة النقاب فى مصر، ورأت أن انتشار الفضائيات الدينية والهجرة إلى دول الخليج ساعد فى تصدير البرقع والنقاب إلى الدول العربية الأخرى التى كان الحجاب فيها فيما مضى زى الأقلية.أما عن تحول الأمر إلى سياسة، فترى مالك إن ذلك حدث عندما عبرت بعض الشخصيات السياسية والاقتصادية فى مصر عن وجهة نظرها فى الحجاب واعتباره رمزاً لتزايد نفوذ الدين، وكان من أبرز أصحاب هذه الرؤية وزير الثقافة فاروق حسنى ورجل الأعمال نجيب ساويرس. ونادراً ما تخلو هذه المسألة من العواطف والاعتبارات السياسية. فالأمر لا يتعلق بما ترتديه النساء، ولكن بالقيم التى يعكسا زى المرأة، سواء كان النقاب فى مصر أو الحجاب فى الكويت أو بنطلون الصحفية السودانية لبنى حسين.الإندبندنت أون صنداى:
القاعدة دربت 20 شخصاً فى اليمن على تفجير الطائرات
◄ فيما يتعلق بالتحقيقات التى تجريها الولايات المتحدة مع عمر فاروق عبد المطلب، النيجيرى الذى حاول تفجير طائرة ديترويت الأمريكية، قالت الصحيفة نقلاً عن قناة CBS الإخبارية إن عبد المطلب أخبر المحققين أن هناك 20 آخرين من الشباب المسلم الذين تم تدريبهم فى اليمن على تفجير الطائرات باستخدام تقنية مماثلة لتلك التى استخدمها فى محاولته الفاشلة.ونقلت القناة الإخباربة بدورها عن أحد المصادر فى المخابرات البريطانية، أن جزءاً من التحقيقات قد تحول إلى غانا والتى مكث فيها عبد المطلب قد يطير إلى لاجوس فى نيجريا للبدء فى مهمته. ويوجد ضباط لمكتب التحقيقات الفيدرالية الأمريكية فى غانا ويعتقدون أنه من المرجح أن الإرهابى قد حصل على المعدات والمتفجرات فى هذا البلد الأفريقى.الرياضة فى مواجهة الإرهاب بعد الهجوم على منتخب توجو
◄ اهتمت الصحيفة بالتضارب فى الأنباء حول قرار توجو بالإنسحاب من كأس الأمم الأفريقية، وقالت تحت عنوان "توجو تنسحب والرياضة فى مواجهة الإرهاب" إن بعثة منتخب توجو لكرة القدم تعرضت لهجوم مسلح بعد عبورها الحدود إلى أنجولا قادمة من الكونجو وهو الحادث الذى أدى إلى مقتل ثلاثة من أفراد البعثة.وتشير الصحيفة إلى أن الحادث يثير الشكوك حول الحالة الأمنية خلال كأس العالم بجنوب أفريقيا فى الصيف المقبل بل وربما تصل الشكوك إلى قارة آسيا لتخيم على دورة ألعاب دول الكومنولث التى تستضيفها الهند فى أكتوبر المقبل.

منتخب توجو يصر على البقاء فى البطولة لأجل الضحايا..
◄تتابع الصحيفة حادث أتوبيس المنتخب التوجولى الذى تعرض للهجوم من قبل إرهابيين أثناء سفرهم إلى أنجولا للمشاركة فى بطولة كأس الأمم الأفريقية. فبعد اللغط الذى شهده اليوميين الماضيين حول مضى منتخب توجو فى المشاركة بالبطولة، حيث ترددت أنباء عن إصابة ومقتل بعض أغضاء الفريق، تقول الصحيفة أن لاعبى المنتخب صوتوا للبقاء والمشاركة فى البطولة على الرغم من استدعائهم من قبل حكومة بلادهم.إذ قاد مهاجم فريق مانشستر سيتى الإنجليزى إيمانويل إديبايور التصويت للعب لصالح القتلى الثلاث من منتخبهم والجرحى الثمانية، وأكد ألكسيس روماو لاعب سط نادى جرينوبل الفرنسى لصحيفة لوكيب أن الفريق سيكون جاهزا على أرض الملعب يوم الاثنين لمواجهة منتخب غانا.وقال روماو "إن هؤلاء الناس ماتوا من أجل هذه البطولة وآخرين أصيبوا، لذا لا يمكننا التخلى عنهم وترك هؤلاء الجبناء"، وأضاف "أن بقاءنا هنا لأجل زملائنا الضحايا، وحتى لا نريح المتمردين".قائد إسرئيلى ينفى أن تكون إيران تهديد نووى..
◄ نفى يوزى عيلام القائد الإسرائيلى العام أن تكون إيران تهديد نووى، حيث زعم القائد الذى كان مسئولا عن الأسلحة النووية الإسرائيلية، أن إيران بعيدة جدا جدا جدا عن بناء قدرة نووية – وفق تعبيره -.ويعتقد عيلام (75 عاما) والذى يمثل لإسرائيل بطل حرب ودعامة المؤسسة الدفاعية، أنه من المحتمل أن تحتاج إيران إلى سبع سنوات لإنتاج أسلحة نووية.وتتعارض هذه الآراء مع تقييم المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية للبرنامج النووى الإيرانى وتضعه على خلاف مع القادة السياسيين، إذ صرح رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية عاموس يادلين مؤخرا أمام لجنة الدفاع بالكنيست أن إيران ربما تكون قادرة على إنتاج جهاز نووى واحد هذا العام.وقد أطلق عيلام على وجهة نظر بلاده حول الملف النووى الإيرانى بأنها هيستيرية قائلا "إن مجتمع المخابرات ينشر أصوات مخيفة حول إيران". وأضاف "إن المؤسسة الدفاعية ترسل إنذارات كاذبة للاستيلاء على ميزانية أكبر" فى حين أن بعض السياسيين قد لجأوا لاستخدام المخاوف من إيران لتحويل الانتباه عن مشكلات بالداخل.وتساءل "أين الدليل على ما يقوله البعض أن إيران من شأنها أن تمتلك قنبلة نووية فى غضون سنة من الآن؟".ووفقا لمصادر مطلعة بالدفاع فإن إسرائيل تقوم بتسريع الاستعداد لهجوم محتمل على المواقع النووية الإيرانية، إلا أن عيلان يرى أن أى هجوم من شأنه أن يأتى بنتائج عكسية.التليجراف
متمردو أنجولا يتعهدون بشن المزيد من الهجمات..
◄فى خبر يبث القلق فى نفوس المصريين على حياة لاعبى وأعضاء المنتخب الوطنى الذى يقبع فى أنجولا للمشاركة فى بطولة كأس الأمم الأفريقية، قالت الصحيفة إن أحد قادة المتمردين فى البلاد تعهد السبت بشن المزيد من الهجمات، ذلك بعد هجومهم على المنتخب التوجولى.وقال رودريجز مينجاس أمين عام جماعة انفصالية "نحن فى عمل كامل، إنها البداية فقط. فالبلاد فى حالة حرب وأن طريق الذين يريدون الذهاب إلى كابيندا محفوفا بالمخاطر".وتقول الصحيفة إن الهجوم على المنختب التوجولى والتهديد بشن المزيد حطم آمال البلاد فى تقديم واجهة مشرفة من خلال البطولة التى كانت حريصة على تنظيمها لإظهار أن سنوات الحرب الأهلية وسفك الدماء