الدول الفقيرة تهاجم اتفاقية كوبنهاجن

احتج عدد كبير من مندوبي دول الجنوب بشدة صباح السبت مع بدء جلسة مؤتمر الامم المتحدة حول المناخ ضد مشروع الاتفاق الذي تم التوصل اليه الجمعة معتبرين انه "مغاير" لعملية الامم المتحدة.واعرب مندوب ارخبيل توفالو، في المحيط الهادىء، عن معارضته الشديدة للاتفاق الذي حدد درجتين مئويتين كحد اقصى لارتفاع حراة الارض وشبهه ب"حفنة من الاموال من اجل خيانة شعبنا ومستقبلنا".ونشط مندوب هذا الارخبيل كي يتم تحديد ارتفاع الحرارة ب1.5 درجة والا فهو سيغرق تحت الماء.واعربت بوليفيا عن "معارضتها التامة للوسائل التي اعتمدت" متهمة رئيس الوزراء الدنماركي لارس لوكي راسموسين، رئيس المؤتمر، بانه "يقف عقبة امام الديموقراطية والشفافية".وكذلك اتهمت مندوبة فنزويلا راسموسين بانه "قام بانقلاب على الامم المتحدة".وبالنسبة لكوبا، فان الرئيس الاميركي باراك اوباما تصرف ك"امبراطور" واعلن عن اتفاق "غير موجود".واعلنت المنظمة غير الحكومية "اصدقاء الارض" ان الاعلان الذي صدر مساء الجمعة في ختام قمة المناخ في كوبنهاغن هو "كارثة على الدول الاكثر فقرا".وقال رئيس المنظمة نمو باساي في بيان "لقد احبطنا من عجز الدول الغنية على الالتزام بتخفيض انبعاثات غازات الدفيئة الذي تعرف انه ضروري وخصوصا الولايات المتحدة التي هي تاريخا اول باعث عالمي لهذه الغازات".وقد توصل قادة العالم في كوبنهاغن في ختام 12 يوما من المناقشات في العاصمة الدنماركية بحضور 130 من رؤساء الدول والحكومات الى اتفاق "مهم" حول المناخ يقضي بتحديد سقف ارتفاع حرارة الارض بدرجتين مئويتين ولكنه اعتبر غير كاف لمحاربة التغير المناخي.واعتبر الرئيس الاميركي باراك اوباما ان اتفاقا "مهما" و"غير مسبوق" تم التوصل اليه ولكن التقدم المسجل في العاصمة الدنماركية غير "كاف".وقال أوباما مساء الجمعة بعد اجتماع مع قادة من عدة دول، من بينهم رئيس الوزراء الصيني ون جياباو، استمر لفترة طويلة خلال الليل، "لقد حققنا اليوم انفراجه مهمة وغير مسبوقة هنا في كوبنهاجن