الوسيط الألماني في غزة وحماس تنفي نقل شاليط إلى مصر

 أعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن الوسيط الألماني في صفقة شاليط، وصل إلى غزة عبر معبر "رفح" الحدودي مع مصر، حاملا الرد الإسرائيلي على مطالب "حماس" بشأن الصفقة، لكنها لم تفصح عن أي معلومات أخرى.
وفي غضون ذلك، كرر وزير خارجية إسرائيل، افيغدور ليبرمان، رفضه أن يكون مروان البرغوثي، وأحمد سعدات، من ضمن المحتمل الإفراج عنهما في إطار الصفقة، وقال، يمكنني أن أضمن أن البرغوثي، لن يتم الإفراج عنه، لأنه ليس قاتلا فحسب، بل رئيس عصابة من القتلة، على حد تعبير المتطرف اليهودي.
إلى ذلك، قالت مصادر صحفية إسرائيلية، إن إسرائيل تنتظر الحصول في الأيام القريبة القادمة على رد "حماس" النهائي على اقتراح الوسيط الألماني، بشأن صفقة شاليط، وقالت إن "حماس" ستطرح شروطا إضافية، كي توافق على الصفقة التي سبق لإسرائيل أن ردت عليها بالإيجاب بشكل مبدئي، خصوصا مع معرفة "حماس" أنه يصعب على إسرائيل الإفراج عن أسرى كبار من أمثال البرغوثي وسعدات.
ومن جانب متصل، نفى أسامة حمدان، ممثل حركة "حماس" في لبنان، أنباء تفيد بأن جلعاد شاليط، الجندي الإسرائيلي الأسير، لدى حركة "حماس"، قد نقل إلى القاهرة، برفقة محمود الزهار، القيادي في "حماس"، وأكد حمدان، أن هذه الأخبار عارية عن الصحة، خاصة أن بعض وسائل الإعلام أكدت أن جلعاد شاليط، قد وصل إلى القاهرة برفقة الزهار.
وكانت قناة روسيا قد قالت إن زيارة الزهار، الأخيرة إلى مصر، قبيل عيد الأضحى أحيطت بإجراءات أمنية استثنائية، إذ لم يمر وفد الحركة عبر صالات الوصول في معبر "رفح" كالعادة، بل تم نقله في حافلة مصرية من المعبر إلى داخل الأراضي المصرية، وأضافت، إن تسليم الحركة شاليط، إلى السلطات المصرية جاء كي تضمن القاهرة مسبقا تقدم مفاوضات صفقة تبادل الأسرى وعدم فشلها. فمصر تتمكن من خلال هذه العملية من ضبط "حماس" وتحفز إسرائيل على استكمال الصفقة، وأفادت القناة، بأن تسليم شاليط، جاء بتوافق بين مصر وإسرائيل وحماس، متوقعة أن يتم الإعلان عن وصول شاليط، إلى مصر في وقت لاحق، هذا ولم تعلق الحكومة الإسرائيلية على هذا الموضوع.