قصة جدارين

من «برلين» إلى «بلعين».. قصة جدارين    مواطنون المان أثناء هدم السور الفاصل بين الالمانيين سادت ألمانيا، خلال الأسبوع الماضى، احتفالات صاخبة وأسطورية احتفالاً بسقوط جدار برلين «العنصرى»، ونسى العالم الحر أن من يعدُّها إحدى دوله «إسرائيل» بنت جداراً آخر تعدى العنصرية بكثير حتى وصل إلى إحالة حياة الناس إلى جحيم بتدمير قراهم وتجريف أراضيهم.فـ«الجدار العازل» فى الضفة جاء «تطويراً» لجدار برلين، ففصل بعض الأسر إلى شطرين لا يستطيع كل منهما رؤية الآخر، وحال بين المزارع الفلسطينى وأرضه أو المياه التى يروى بها الأرض، وصادر مساحات كبيرة من الأراضى الفلسطينية.وعلى الرغم من مشاركة قادة الاتحاد السوفيتى وأمريكا وألمانيا عام ١٩٨٩ فى سقوط جدار برلين، إلا أن القادة التاريخيين تهربوا من تساؤلات «المصرى اليوم» حول الجدار الآخر، ليبدو أن جداراً قام وسقط وآخر قام ليدوم، فإذا كانوا لا يجرؤون فقط على انتقاده فكيف بهم يهدمونه؟!