الرأي والرأي الأخر

?????????????????????????????????

الرأي والرأي الأخر تنتشر جالياتنا العربية في كثير من بلدان العالم لا سيما في أوروبا وهي تمثل امتداداً حياً للوطن الأم بكل أبعاده الإنسانية والاجتماعية والثقافية والدينية، وفي كثير من الأحيان، تحمل هذه التجمعات أجمل خصال لذلك معكم سنفتح بعض المواضيع للمشاركة بالرأي والرأي الأخر لندرك فكر كل بلد ووطن وأمة من أبناء جلياتنا …. ولكن قبل الخوض في مثل هذه المواضيع ، بـ “الحديث، أو الكتابة، أو المناقشة” على مستوى الوطن العربي يجب أولاً أن نتحلى بالمصداقية، والحيادية، ونتسلح بالمنطقية كما أننا نحترم حرية التعبير عن الرأي مع كل احترامنا بالرأي الأخر !متى نتعلم احترام الرأي الآخر؟السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين فمن سمات المجتمعات المتقدمة حرية التعبير عن الرأي، كلما كانت حرية التعبير عن الرأي أفضل وأوسع شق المجتمع طريقه إلى الأمام. لأن الآراء تتبلور وتتكامل، أصحاب الرأي يطرحون آراءهم ويجتهدون في طرح أفكارهم، تتبلور الآراء والأفكار فيتقدم المجتمع، ومن هنا نجد أن المجتمعات المتقدمة ترى في جامعاتهم وفي وسائل إعلامهم وفي وسائلهم المختلفة اهتمام بتشجيع حرية التعبير عن الرأي بل يبتكرون مختلف الأساليب ومختلف الوسائل لتشجيع الناس على أن يعبروا عن آرائهم، على المستوى السياسي بالانتخابات، بالاستفتاءات العامة، صناديق الاقتراع. على المستوى العلمي حرية العلم والمعرفة، على المستوى الإعلامي، على المستوى الثقافي، على مختلف المستويات..ترى هل تحول الوطن العربى إلى سجن للعقول ومعتقل للأحلام وجلاد لحرية الفكر والتعبير؟ هل العرب يقعون فى تلكالمرتبة التى تعلو ذوات الأربع، لكنها لا ترقى إلى مرتبة البشر؟هل نحن شعوب ناقصة الأهلية ولم تنضج بعد،؟؟أيها الإخوة العرب، أصدقكم القول بأننى كثيراً ما أتألم وأشعر بالخزى لأننى ارى حرية الرأي نوع من الجنون يحتقر
الشجاعة ويقدس النفاق ويحاكم أصحاب الأقلام على ترويجهم لفريضة إعمال العقل، ومن سوء حظى أن أولد عربياً فى زمن هو – بلا شك- أسوأ الفترات فى تاريخ العرب.انتظر تفاعلكم بكل عقلانيه لموضوعي هذا
الباحثة : دينا لبيبـ ـ ـ ـ ـ تحية طيبة وبعد …
المجتمعات العربية تربت على الشعارات البرّاقة والنداءات الزائفة
فالحرية عندنا تعني تبادل الشتائم والبحث عن السلبيات الشخصية في المسؤول وليس نقدا في عمله
فنقول ( فلان الأعور وفلان صاحب الكرش وهكذا ) فقبل المطالبة بتلك الحريات علينا بتهيئة الجيل لمفهوم الحرية
ولا يجب علينا نسيان رواسخ في عقول حكامنا أن تنفس شعوبها يعني زوال عروشها فنحن بين مطرقة الجهل
وسندان القمع ويا قلب لا تحزنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ـ ـ ـ   ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ  ــ ـ ـ ـ ـ ـبادئ ذي بدئ اشكرك اختي على موضوعك الجريئ
واعتذر عن قول جرئ لاننا تعودنا ان نقمع نفسنا قبل ان يقمعنا من حولنا
كيف ذلك؟؟
لاننا نتربى على القمع منذ نعومة اظافرنا
فاول الجمل التي ترسخ من الوالدين والأقارب : عيب هذا وممنوع ذاك, خطأ هذا ومحرم ذاك حتى لو يكن في ايطار المحرام..
عيب لا تفعيلن ذلك لانك بنت وعيب لا تفعل ذالك لانك ولد صغير و…و…
بينما الغرب نرى ان الطفل ذو السنة الواحدة عنده حرية في كل شئ من تكسير وتدمير الى اكتشاف كل شئ وتعلم كل شئ ليتفادى الوقوع في الخطأ ويتعلم من زلاته فيس الآخرون هم الذين يوجهونه بل هو من يوجه نفسه
مثل بسيط الكمرة الخفية الأجنبية نرى دائما الأطفال ملطخين بالحلوى او الطين او حتى العجين والأهل يصورون ذاك له الحرية في القيام بكل ما يحلو له حتى في تربية ما يشاء من حيوانات حتى يتعلم كيف يقدر غيره من المخلوقات
ثم نأتي لنقول لماذا يقمعنا الغير
أتناول نقطة ذوي الكراسي وتكحمههم بعد ان ينفجر الصمت في التعبير عن حرية الرأي
هذا امر عادي لانهم بحاذا القمع يحاولون ان يضمنوا البقاء على الكرسي اكبر قدر ممكن من الوقت
وهم على دراية انه قديخرج من اصلابهم من يكسر الصمت لكن في هذا الوقت يكون قبضة ظالم آخر على الساحة
لماذا ذلك
لانهم عوض ان ينقلوا قوانين جديدة تتساعد الخلف في التقم ينقلون لهم قواعد واصول القمع
وتستمر الحكاية يا غالية
مثل آخر في الجامعة عندما كنت أدرس طلبت مني احدى الدكتورات ان اقوم ببحث عن احد كتاب القرن 17 عشر في أوربا وبعد مقدمتها عنه شرحت ان سبب تقرب هذا الكاتب الى البلاط الملكي وازدهاره ووجدت في نهاية الفصل انني راسبة في المادة وأوراقي مختفية حتى لا اعود للتدقيق
وهذا اسلوب من القمع حتى لا يزيد الطالب في مداركه ولا يساعد الآخرين في التعرف على ما لم يكن في العلم
والبحر واصع غالتي في اساليب القمعهذا هو الواقع فهل يمكن تغييرهتقبلي تقديري واحترامي
ولا تنسينا من صالح الدعاءأتابع عن بحث الآراء هناكل الشكر لفكرك القدير
أختك
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ـ ـ ـ  ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ هل المرأة في الجالية العربية حق مهضوم وجهل متعمد قد تقود هذه الكلمات الى معرفة مكامن الخطر .. وقد تقود الى ثورة نسائية سلمية كيماتؤدي المرأة العربية  دورها حيال مملكتها الصغية .. وربما قادت ايضا الى الخمولونسيان الكلمات  والرضى بالواقع المزري الذي يعاش في بلد يعطي الحرية كيما تشعوينتشر العلم وتعم المعرفة على اوسع مدى .. وما دفعنا الى الكتابة ما نراه من ظلمتجاه المرأة في أخذ مكانتها من التعلم والثقافة . فالمرأة العربية في معظمها الا ما ندر .. عبارة عن ( زجاجة حليب ) فقط .. همها ارضاع الاطفال وملء كرش الرجل بما لذ من اطايب الطعام .. ضائعة بينالكنس والتنظيف والغسيل والكي ان كان الرجل انيقا .. ترسل اطفالها الى المدارس ثمالى الاطباء  وتحمل على ظهرها اعباء اطفالها القصر وغير القصر وهمها الوحيد انتخرج  للمجتمع اطفالا موردي الوجوه حتى ولو كان الجهل يعشش بين ثناياهم .. تسوقسيارتها دون وعي وهي تفكر في  كبيرها قبل صغيرها مما يجعلها عرضة لحوادث الطرق .. تذهب للتسوق كيما تسد احتياجات العائلة .. تقف خائفة عندما يتذوق الرجل طعامه انكان يعجبه او لا يعجبه .. تتناول ملعقة من الطعام في كل لحظة للتأكد من حلاوة طبخهامما يجعلها بعد حين ( برميلا ) من الدهون وعرضة للامراض .. ترقب اطفالها وهم يجلسونالى طعامهم وتلفزيونهم ومواقع الانترنت التي يدخلونها لكي تحافظ على اخلاقهم .. تتحمل وزر الاطفال ان شذ طفل عن الطريق فطردته المدرسة لايام او اسابيع .. قلقة فينومها فتنهض منه لتغطية طفل خيفة ان يصيبه برد الشتاء او قر الصيف .. تقف خلف ستائرالشبابيك بانتظار طفل تأخر خارج البيت حتى تطمئن الى رجوعه سالما .. كل ذلك واكثرمما يجعلها بعد لآي وقد اصابها الهرم في غير اوانها .. وغدت عرضة لتجعدات الوجهوعوج القوام  .. وفي معظم الاحيان لا تنتبه الى لبسها وزينتها وهو ما فطرت عليهالمرأة فغدت تسير مهلهة الثياب في كثير من الاوقات تلبس شبشبا ويجر فستانها كناسةالطريق حتى لا ( تبين عورتها ) ان صح التعبير .. وبعد كل ذلك لا بد وان تقوم على  اوامر شيخها في المسجد لكي تذهب خمس مرات لتلبي  عبادتها .. فما الذي يتبقى لها منوقت لكي تحلم .. مع ان الحلم في رابعة النهار طريقا لتحقيق الهدف  ؟  ونحن نتساءل : هل هذه هي وظيفة المرأة في هذا العصر الذي يساوي فيهالانسان ما يحمله من علم وثقافة ويثمن بالقدر الذي يحمل فيه عقله معرفة واطلاعا علىاحوال مجتمعها وعالمها . ؟اولا : يجب علينا كرجال ان نعترف بملء افواهنا أن  الجهل الذينمارسه في بيوتنا هو احد الاسباب الرئيسة في هذه العلة .  فنحن نظن ان الزنودالمفتولة هي عنوان الرجوله .. وان الصوت المرتفع والعالي هو الرادع في التخويفوالقهر . وان تهديدنا بالقاء الزوجة خارج البيت وحرمانها من اطفالها  وعدم تهيئتهالكي تستقل اقتصاديا هو ما يجعلها متخلفة ثقافيا وخائفة دائما على مستقبلها ومستقبلاولادها  .. ولا يضيرنا ان نعرف ايضا ان القانون في هذا البلد يقف الى جانب المرأة .. ولكنها لا تحصل على حقها الا بعد (مرمرة ) في المحاكم  وردودا على افتراءاتالزوج الذي يخترع الاكاذيب في سبيل ان يكسب قضيته او تخسر هي قضيتها حتى ولو كانعلى اشلاء امرأة قاسمته الحياة بحلوها ومرها ..فبدلا من مكافأتها على صنيعها تراهوقد ارتكب العناد والتلفيق حتى لا يخسر شيئا ..وثانيا : النساء ايضا لا ينكرن ان المرأة تتحمل جزءا غير يسير فيالخلافات الزوجية التي تؤدي الى كارثة فراقية يتحمل وزرها الاطفال .. فبعض النساءفطرن على التنكيد والزن وعدم تقدير ظروف الزوج  وتحميله ما لا يطيق من الطلبات التييمكن ان تؤجل الى حين ميسره .. وثالثا : فان الرجل الذي هو قوام على بيته يفهم الامور على عكسهاتماما .. فالقوامة تعني المسئولية وليس التحكم والصراخ والزعيق بحجة انه يعمل ما لايطيق لاطعام عائلته وتلبية احتياجاتها ..  فهو الذي يتحكم في ظروف العائلةالاقتصادية .. ناسيا ومتناسيا عن عمد وسبق اصرار ان الطعام وحده لا يجلب السعادةللعائلة .. وانما هو تقاسم المسئولية وايجاد الفرص للمرأة لكي تتعلم وتثقف نفسهالكي تستطيع مجابهة الظروف ان تركها الزوج او توفي الى رحمة الله أو مال الى امرأةاخرى وهي طبيعة انسانية لا ينكرها أحد .. ولذا فانك ترى العقلا ء من الرجال لا يخجلون من ان يقف احدهم علىالمغسلة لمساعدتها في تنظيف الاطباق وفي الطبخ والكنس والكي والتلميع ، او ارسالالاطفال الى المدارس او مرافقتهم الى الاطباء او مراجعة المدارس لامور تتعلقباطفالهم أو الجلوس مدة كافية في البيت بدلا من اللعب بالورق في النوادي والمقاهيوتركها تعاني معاناة غير انسانية .. والرجل العاقل ايضا : يعترف بكل ذلك ويعتبره منواجباته الرئيسة عوضا عن عمله وقوامته .. اما اولئك الجهلة من الرجال الذين يخجلونعندما يساعدون زوجاتهم فهم من طينة سيئة الصنعة ، وهم متعجرفون يقبع ويعشش الجهل فيثناياهم ويظنون انفسهم هم ظل الله على ارضه .. وتبعا لكل ذلك .. فان الرجل هو الذي ينبغ في الحياة وتظل المرأة ظلاله ترافقه وتصفق له وتثمن له نجاحه . وتفخر به امام صويحباتها من النساء .. الا ماندر ..
فكم من كاتبة منحها الله عقلا نيرا ارادت ان تعطي لمجتمعها شيئا ينقصهاصطدمت بعقلية الزوج البدائية التي لا تجيز لها ان تكتب او تفرغ جزءا من عقلها علىالورق .. فصورتها يجب ان لا تنشر في الصحف لانها ( عوره ) وعقلها النير يجب ان يظل ( مكتوما ) لا يظهر الا لزوجها واطفالها في المنزل .. فان كتبت فانه يسفه ما تكتبحتى ولو كان لا يعرف فك الخط او تقييم ما قالته او كتبته .. وان ظهرت مكانتها في جمعية او مجتمع وبدت عليها ملامح العبقرية فانالكثير من الازواج يتهمونها بالانفلات  وعدم التقيد بالعادات والتقاليد ( البالية ) التي لا تعطي شيئا سوى ان تظل جاهلة تصلي للزوج قبل ان تصلي لربها .
حتى في حالالسلبية البيتية فانها نتيجة التعب والسغب والوجع الذي يصيبها فاول ما يفكر بهالزوج ان يستبدلها بامرأة اخرى عفيه .. وقد يكون كاتب هذه السطور احد الذين يكتبعنهم .. وفي كل ذلك نحن نتساءل ايضا : لماذا تظل المرأة العربية منذ قدومهاالى هذا البلد ورغم سنواتها العديدة لا تنطق بالانكليزية .. لماذا تمنع المرأةالعربية من العمل خيفة ان ينظر اليها الناس في المعمل او المصنع او المكتب فهي فينظر الزوج ( عورة ) .. لماذا لا يساعدها الزوج على ان يبدع عقلها مع ان ذلك العقللا يختلف في شىء عن عقل الرجل وربما كان احسن منه .. لماذا لا يسمح الرجل لزوجته انتنظر من النافذة الى الطريق مع ان نظره يجوب الطرقات جيئة وذهابا  كيفما يشاء بحجةانه رجل .. لماذا لا يسمح الرجل لامرأته ان تمتلك عملها الخاص بها توطئة لتحسينوضعها الاقتصادي ؟  لماذا يحملها فوق طاقتها في كل شىء فيجعلها مسئولة عن الاولادوالبيت ولا يساعدها في ذلك ؟ لماذا . الف لماذا ..
وللحقيقة : فان الرجل الشرقيالذي يقبع في دواخلنا  يعيب علينا ان تفعل المرأة شيئا ذا بال لاننا انانيون  ،ويريدها لنفسه متزينة بالذهب  والملابس الزاهية والالوان القزحية في زينتها كيمايمتع نفسه ونظره فقط .. اما معاملتها كأنسانة لها حقوقها وعليها واجباتها فانه يلفظكل كلمة يمكن ان تقال في هذا الموضوع .. وعلى المرأة ان تصارع في سبيل نيل حقوقهافي العمل وفي اجبار الزوج على ان يكون  مرافقا لها في سلبيات الحياة وايجابياتها ..
كم من النساء يقرأن كتابا في كل سنة او اسطرا في كل شهر .. هل الثقافة حكراعلى الرجل فقط .. ام اننا نريدها جاهلة لا تستطيع ان تتحكم في الامور عندما يطلقهااو يموت او يتخلى عنها ..
كم من النساء يخرجن الى هذا العالم الفسيح فيتعلمنالكثير من ايجابياته بدلا من ان تختفي بعض الزوجات خلف الانترنت لترى ما لا تقول  للزوج فاذا ما جاء قبعت في زاويتها كالقطة كأنها لا تعرف شيئا مع ان ما تعرفه ولايعرفه الرجل يمكن ان يقودها الى الانحراف .. ولماذا لا تكون المعرفة في النور  حتىلا تضيع بين الكلمات وتسقط عند اول نظرة حانية من رجل آخر . الف لماذا .. ولكننانخفي عادة رؤوسنا في الرمال ..وتحضرني في هذا المقام كلمة قالها احد المسلمين في حضور النجاشي ملكالحبشة عندما استقبل المهاجرين الاوائل .. فقد قال رجل من وفد قريش للملك : كنانعتبر المرأة سلعة نبيعها ونشتريها ونحتقرها فجاء الينا الرجل الذي يسمونه محمدالكي يعطيها حقوقها وتصبح صنو الرجل .. فرد عليه رجل من وفد المسلمين قائلا : اتحتقرالمرأة التي ولدتك وانجبتك وربتك وجعلتك رجلا .. فاستحى القرشي على دمه واطرق خجلافقال النجاشي .. اذهبوا في ارضي فكلوا من خيرها وعبوا من مائها .. فوالله ليس بينديننا ودينكم سوى هذا الخط ( ورسم بعصاه ) خطا قرب كرسي عرشه .. واننا  ان شاء اللهلهذا الموضوع عائدون ..    …!  إذا رضي الإنسان بما يقدم فقد توقف ولكن علية بالمزيد من الأستماع والإنصات للرأي الآخر مع سلاكة الصدور